العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

إنه هو يبدئ ويعيد * وهو الغفور الودود * ذو العرش المجيد * فعال لما يريد 12 - 16 " وقال تعالى " : والله من ورائهم محيط 20 الاعلى " 87 " سبح اسم ربك الاعلى * الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى * فجعله غثاء أحوى 2 - 6 الناس " 114 " قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس 2 - 4 1 - التوحيد ، أمالي الصدوق : ابن عصام ، عن الكليني ، عن محمد بن علي بن معن ، عن محمد بن علي ابن عاتكة ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن عمر والأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بعد موت النبي صلى الله عليه وآله بتسعة أيام - وذلك حين فرغ من جمع القرآن - فقال : الحمد لله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه والشكل ، بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزية العدد في كماله ، فارق الأشياء لاعلى اختلاف الأماكن ، وتمكن منها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة لا يكون العلم إلا بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره إن قيل : " كان " فعلى تأويل أزلية الوجود ، وإن قيل : " لم يزل " فعلى تأويل نفي العدم فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه واتخذ إلها غيره علوا كبيرا . تحف العقول : خطبة المعروفة بالوسيلة : الحمد الله الذي أعدم الأوهام أن تنال إلى وجوده إلى آخر ما مر . أقول : سيأتي الخطبة بتمامها في أبواب المواعظ مع شرحها . 2 - التوحيد ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : حدثنا . أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضوان الله عليه ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي ، قال : حدثنا الهيثم بن عبد الله الرماني ، قال : حدثني علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس في مسجد الكوفة فقال : الحمد لله الذي لامن شئ كان ، ولا من شئ كون ما قد كان ، المستشهد بحدوث الأشياء على أزليته ، وبما